العلاج

تقفز رحلتنا الآن قفزة الى الأمام. و نجد التفسير في العهد الجديد.

ولد نبي فريد اسمه يوحنا. و دع يوحنا المعمدان الناس الى التوبة، او تغيير الحياة التي كانوا يحيونها، و ان يقبلوا الغفران لخطاياهم. و استجاب الناس لهذه الدعوة و تعمدوا كدليل على التحول عن حياتهم غير المقدسة التي كانوا يعيشوها.   

جاء يوحنا ليعد الطريق للذي سوف يأتي بالمصالحة الكاملة. فلقد أخذ يوحنا الناس الى أبعد ما يمكنه ان يأخذهم. لكنه قد صرّح بكل وضوح أنه بمبادرة من الله سوف يأتي شخص آخر يعالج جذور المشكلة، و الخطية نفسها.

عندما تاب الناس عن خطاياهم كتجاوب مع يوحنا المعمدان، أصبحت قلوبهم مستعدة للتعامل مع الخطية، المشكلة الأصلية. الحقيقة المميزة ليسوع – ممثل الله الكامل في الجسد – هي أنه هو وحده فقط له المؤهلات ليتعامل مع جذور المشكلة "الخطية".

يسوع كان مثل آدم في نواحي معينة. كلاهما ولد بدون تشويه الخطية. كلاهما جرّب من الخطية. لكن كلاهما اتخذ طريقاُ مختلفاً جذرياً و تماماً. آدم استسلم للخطية. بينما يسوع لم يستسلم. لكنه عاش حياة كاملة، و كقدوة عن كيف يجب ان يحيا الانسان.

و لكن أكثر من حياته، ايضاً موته و قيامته كأساس لتغيير حياتنا. لأنه أمر هام و حيوي أن نفهم معنى و مغزى الانجاز الفريد الدي قام به يسوع سوف نلقي نظرة جديدة على هذه اللحظة الحاسمة و الفاصلة في التاريخ. فهي حسب ما وصفها أحد الكتاب "أعظم قصة رويت عبر التاريخ".

ماذا عمل الله في المسيح »